منتدي جو درنة هدفنا إبهار العالم من جديد (آدب,ثقافة,علم)
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» الطلبة الليبيون يعرضون مدرستهم للبيع مع المدير مجانا
الخميس سبتمبر 07, 2017 10:09 pm من طرف امين م ق

» العالم احمد زويل قال الفرق بين الغرب وبين العرب
الجمعة يناير 27, 2017 6:26 pm من طرف امين م ق

» الثلوج تسقط على مناطق الجبل الاخضر
الجمعة يناير 27, 2017 9:07 am من طرف امين م ق

» بنغازى تنتصر على داعش
الخميس يناير 26, 2017 6:49 pm من طرف امين م ق

» هلل تخجل من جر العربه والحمار محمول عليها ؟
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 5:45 pm من طرف امين م ق

» يا اهل العقول فيما تستخدمونه
السبت أكتوبر 15, 2016 3:21 pm من طرف امين م ق

» كلام فى الصميم من نزار قبانى لامتنا العربية
السبت أكتوبر 15, 2016 2:34 pm من طرف امين م ق

» غاندى زعيم الهند
السبت أكتوبر 15, 2016 2:19 pm من طرف امين م ق

» غير اسم google إلى اسمك
السبت أكتوبر 15, 2016 10:26 am من طرف امين م ق

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
HAMZA_KING1990
 
لؤلؤة درنه
 
زياد
 
لحن الحياه
 
الانيق
 
سمراء درنه
 
فائز طلميثه
 
مفتاح النعاس
 
ahmad almagbry
 
روائع
 

شاطر | 
 

 فَيَا لُكَعُ بن لكع ! يجهل النبي وأصحابه شيئًا وتعلمه أنت وأصحابك ؟!! .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: فَيَا لُكَعُ بن لكع ! يجهل النبي وأصحابه شيئًا وتعلمه أنت وأصحابك ؟!! .   الأحد نوفمبر 08, 2009 8:10 am

فَيَا لُكَعُ بن لكع ! يجهل النبي وأصحابه شيئًا وتعلمه أنت وأصحابك ؟!! .

--------------------------------------------------------------------------------

قال الإمام الآجرّي - رحمه الله - : " بلغني عن المهتدي - رحمه الله تعالى - أنه قال : ما قطع أبي - يعني الواثق - إلا شيخ جيء به من المصيصة ؛ فمكث في السجن مدة ؛ ثم إن أبي ذكره يومًا فقال : عليَّ بالشيخ فأُتي به مقيَّدًا ، فلمّا أُوقف بين يديه سلَّم عليه ؛ فلم يردَّ السلام ، فقال له الشيخ : يا أمير المؤمنين ! ما استعملت معي أدب الله تعالى ولا أدب رسوله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؛ قال تعالى : " وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا " [النساء : 86] ، وأمر النبيّ - عليه الصلاة والسلام - بردِّ السلام ؟! ؛ فقال له : وعليك السلام .
ثم قال لابن أبي دؤاد : سَلْهٌ ؛ فقال : يا أمير المؤمنين ! أنا محبوس مقيَّد ، أُصلي في الحبس بتيمّم ؟ ، منعتُ الماء ؛ فمُر بقيودي تُحلّ ، ومُر لي بماء أتطهر وأصلي ؛ ثم سلني ، قال : فأمر فحلَّ قيده ، وأُمر له بماء فتوضأ وصلى ، ثم قال لابن أبي دؤاد : سَلْهُ ، فقال الشيخ : المسألة لي ؛ تأْمُره أن يجيبني ، فقال : سل ، فأقبل الشيخ على ابن أبي دؤاد يسأله فقال : أخبرني عن الأمر الذي تدعو الناس إليه ؟ ؛ أشيءٌ دعا إليه رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؛ قال : لا ! ، قال فشيءٌ دعا إليه أبو بكر - رضي الله عنه - بعده ؟ قال : لا ! ، قال فشيءٌ دعا إليه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بعدهما ؟ قال : لا ! ، قال الشيخ : فشيء دعا إليه عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بعدهم ؟ قال : لا ! ، فشيءٌ دعا إليه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بعدهم ؟ قال : لا ! ، قال الشيخ : فشيءٌ لم يدعُ رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ؛ ولا أبو بكر ؛ ولا عمر ؛ ولا عثمان ؛ ولا علي - رضي الله تعالى عنهم - تدعو أنت الناس إليه ؟! ، ليس يخلو أن تقول : علموه أو جهلوه ؛ فإن قلتَ : علِموه وسكتوا عنه ، وسِعنَا وإيّاك ما وسع القوم من السكوت ، فإن قلتَ : جهلوه وعلِمته أنا ، فَيَا لُكَعُ بن لكع ! يجهل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - والخلفاء الراشدون - رضي الله تعالى عنهم - شيئا وتعلمه أنت وأصحابك ؟! ، قال المهتدي : فرأيتُ أبي وثب قائمًا ودخل الحيرى ، وجعل ثوبه في فيه يضحك ثم جعل يقول : صدق ! ؛ ليس يخلو من أن تقول : جهلوه أو علموه ؛ فإن قلنا : علموه وسكتوا عنه ، وسِعَنَا من السكوت ما وسع القوم ، وإن قلنا : جهلوه وعلمته أنت ، فيا لكع بن لكع ! يجهل النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ؛ وأصحابه - رضي الله تعالى عنهم - شيئًا تعلمه أنت وأصحابك ؟! ؛ ثم قال : يا أحمد ! ؛ قلت لبيك ؛ قال : لستُ أعنيك ؛ إنما أعني ابن أبي دؤاد ، فوثب إليه فقال : أعْطِ هذا الشيخ نفقةً وأخرجه عن بلدنا .
وفي رواية أوردها الذهبيّ في السير : ... وسقط من عينه ابن أبي دؤاد ولم يَمتحن بعدها أحدًا . وفي رواية : .. قال المهتدي : فرجعتُ عن هذه المقالة ، وأظن أن أبي رجع عنها منذ ذلك الوقت([1]) .
قال الشيخ عبد المالك الرمضاني - حفظه الله - : تأمل ( ! ) فإن ردَّ الشي[ الإمام أحمد - رحمه الله - ] هذا الأمرَ العظيمَ إلى سيرة السلف الصالح رَفَعَ الخلافَ مباشرةً ؛ وكان سببُ هدايةِ الواثق والمهتدي ( !! ) إلى ما جاء ذكره في القصة ؛ فهذا يدلك على أنه تأصيل دقيقٌ فاحفظه([2]) ].

2 - قال الذهبي في السير ( 11 / 313 ) : هذه القصة مليحة ، وإن كان في طريقها مَن يُجهل ولها شاهد .
قال الشيخ عبد المالك الرمضاني الجزائري – سدده الله – وقد رواها الآجري في الشريعة بلاغًا ( 1 / 455 ) ؛ ثم أسندها رقم ( 193 ) ؛ وعنه ابن بطة في الإبانة ؛ الرد على الجهمية ( 452 ) ، وأخرجها أيضا من طرق أخرى ابن بطة تحت الرقم السابق و ( 453 ) ، الخطيب في تاريخ بغداد ( 4 / 151 – 152 ) و ( 10 / 75 - 79 ) ، وابن الجوزي في مناقب الإمام أحمد صحيفة ( 475 – 480 ) ، وعبد الغني المقدسي في المحنة صحيفة ( 169 – 174 ) و ( 167 – 169 ) ، وابن قدامة في التوّابين صحيفة ( 210 – 215 ) .

3 – ما بين المعقوفين بواسطة مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والإنفعالات الحماسية ؛ تأليف فضيلة الشيخ / عبد المالك الرمضاني الجزائري نزيل المدينة - حفظه الله - ؛ صحيفة ( 47 - 49 ) .
استللته من بحثي ( المجموع الأكمل في مسألة جنس العمل ) لأهميته ولعوز كثيرٍ من أصحاب الاصطلاحات الحادثة أن يقفوا وقفة تجرد وإنصاف مع هذا الأثر العظيم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فَيَا لُكَعُ بن لكع ! يجهل النبي وأصحابه شيئًا وتعلمه أنت وأصحابك ؟!! .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي جو درنة :: القسم الديني :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: