منتدي جو درنة هدفنا إبهار العالم من جديد (آدب,ثقافة,علم)
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» الطلبة الليبيون يعرضون مدرستهم للبيع مع المدير مجانا
الخميس سبتمبر 07, 2017 10:09 pm من طرف امين م ق

» العالم احمد زويل قال الفرق بين الغرب وبين العرب
الجمعة يناير 27, 2017 6:26 pm من طرف امين م ق

» الثلوج تسقط على مناطق الجبل الاخضر
الجمعة يناير 27, 2017 9:07 am من طرف امين م ق

» بنغازى تنتصر على داعش
الخميس يناير 26, 2017 6:49 pm من طرف امين م ق

» هلل تخجل من جر العربه والحمار محمول عليها ؟
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 5:45 pm من طرف امين م ق

» يا اهل العقول فيما تستخدمونه
السبت أكتوبر 15, 2016 3:21 pm من طرف امين م ق

» كلام فى الصميم من نزار قبانى لامتنا العربية
السبت أكتوبر 15, 2016 2:34 pm من طرف امين م ق

» غاندى زعيم الهند
السبت أكتوبر 15, 2016 2:19 pm من طرف امين م ق

» غير اسم google إلى اسمك
السبت أكتوبر 15, 2016 10:26 am من طرف امين م ق

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
HAMZA_KING1990
 
لؤلؤة درنه
 
زياد
 
لحن الحياه
 
الانيق
 
سمراء درنه
 
فائز طلميثه
 
مفتاح النعاس
 
ahmad almagbry
 
روائع
 

شاطر | 
 

 من ثمرات العلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: من ثمرات العلم   الأربعاء أكتوبر 28, 2009 7:24 pm

من ثمرات العلم
الحمد لله رب العالمين أحمده سبحانه، وأثني عليه الخير كلّه فهو المتوحّد بإستحقاق جميع أنواع المحامد، فالحمد له كثيرا كما أنعم كثيرا، وأسأله سبحانه أن يجعلني وإياكم ممن يحمده ويشركه كما يحب ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد غبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً مزيدا.

أما بعد فأسأل الله جلّ جلاله لي ولكم أن يجعلنا ممن إذا أعطي شكر، وإذا ابنلي صبر، وإذا أذنب استغفر، كما أسأل المولى جلّ جلاله أن يجعلني وإياكم ومن نحب من عباده وأولياؤه الذين لا خوف عليهم ولا يحزنون، وأسأله أن يبارك لنا في أعمالنا وأعمارنا وأن يجعل قليل علمنا حجةً لنا لا حجةً علينا.

ثمّ إن العلم والحرص عليه من علامات محبة الله جلّ وعلا للعبد، قد صح عن النبي صلى الله عليه وسلّم أنه قال: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين»، فدلّ الحديث بمنطوقه على أن من تفقه في الدين وكان فقهه نافعاً له أنه من علامات إرادة الله جلّ وعلا به الخير، ودلّ بمفهومه مفهوم المخالفة على أن من ترك العلم وسعى عنه إلى غيره فإنه ممن لم يرد الله به خيرا، لأنه ولا شك العلم يرفع العبد كما قال جلّ وعلا: ?يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ? [المجادلة:11]، فأهل الإيمان مرفوعون عن غيرهم وأهل العلم من أهل الإيمان أعلى من عموم أهل الإيمان بدرجات، ?وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً? [الإسراء:21]، فلله جلّ وعلا الحمد على أن وفق من وفق منا إلى الإقبال على العلم والحرص عليه فنسأل المولى جلّ جلاله أن يثبتنا على هذا السبيل وأن يجعلنا ممن يرد حوض النبي عليه السلام غير مغيرين ولا مبدلين ولا محدثين إنه سبحانه جواد كريم.
موضوع هذه المحاضرة " ثمرات العلم"، ولا شك أن العلم له ثمرات ودل على ذلك قول الله جلّ وعلا: ?يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ? [المجادلة:11]، فمن ثمراته المنصوص عليها في القرآن أن أهل العلم مرفوعون درجات، ومن ثمراته المذكورة في القرآن ما جاء في سورة النساء في قوله جلّ وعلا: ?وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً (66) وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً (68) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ? [النساء:66-69]،... الأية.
فدلت الأية على أن الذي يعلم وعمل فإن هذا خير له في دنياه وخير له في آخرته وأنه إن أورثه العلم الطاعة فإنه مع الأنبياء والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وفي القرآن لم يأمر الله جلّ وعلا نبيا أن يسأل المزيد من شيئ إلا من العلم فقال سبخانه في سورة طه: ?وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً? [طه:114]، وهذا مما يدلك على جلالة قدر العلم أن الله جلّ وعلا خصّ به أنبياءه، وخص به أولياءه فإن العبد كلما كان أكثر علما وأورثه العلم ثمراته من العمل وغيره، فإنه أقرب إلى ربه جلّ وعلا فقد قال سبحانه: ?إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ? [فاطر:28]، يعني إن أحق الناس خشيةً لله جلّ وعلا الذين يعلمون الرب جلّ وعلا بذاته وأسمائه وصفاته وما جاء في شريعة أنبيائه عليهم الصلاة والسلام، لا شك إذاً أن للعلم ثمرات، وثمرات العلم لا تستحصيها مثل هذه المحاضرة ولا بد لكل أحد منكم أن يسعى إلى العلم أولاً ثمّ أن يتفطن لنفسه إن سعى إلى العلم هل حصّل ثمرات العلم أوهل ناله من ثمرات العلم ما ناله العلماء من ذلك أم لم ينل من ذلك شيئا أم كان متوسطاً إلخ، لهذا نقول لا شك أن العلم الذي يعتني به الناس قسمان، كما هو ظاهر في حياة الناس، العلم الذي يعتني به الناس قسمان:

علم يراد للدنيا وعلم يراد للدين، والدنيا يعطيها الله جلّ وعلا من يحب ومن لا يحب، ولكن الدين لا يعطيه الله جلّ وعلا إلا من يُحب، وهذا كما جاء مأثورا فإنه من معنى قوله عليه الصلاة والسلام: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين»، ومن معنى قوله: «خيركم من تعلم القرآن وعلّمه»، والعلم لما كان منقسماً إلى علم يراد لدنيا وإلى علم يراد للدين فإن العلماء نظروا في التفضيل بينهما كما قال الشافعي رحمه الله: ((لما أردت طلب العلم نظرت فإذا العلم علمان: علم لصلاح الأبدان وعلم لصلاح الأديان، فنظرت فإذا العلم الذي لصلاح الأبدان لا يعدو الدنيا، وإذا العلم الذي هو لصلاح الأديان للدنيا ولآخرة فأقبلت على الفقه وتركت الطب))، وكان هو ممن نال طرفاً من علوم مختلفة من الطب والأدب والاراثة إلخ، لهذا إذا قلنا ثمرات العلم فنعني بها العلم الذي هو أعظم فائدة وأجزل عائدة، وهو الذي يراد للدنيا والآخرة، الذي يصلح الله جلّ وعلا به الدنيا ويصلح الله جلّ وعلا به الآخرة، دنيا العبد طالب العلم في نفسه وآخرة العبد طالب العلم لنفسه، وكذلك دنيا غيره والمجتمع وكذلك آخرة الأمة جميعاً كما سيأتي في ثمرات طلب العلم.
لهذا قال العلماء العلم علمان: علم نافع وعلم غير نافع.
أما العلم النافع، فهو العلم بالله جلّ وعلا يعني علم الدين العلم الذي يراد للآخرة، الذي يُصلِح الله جلّ وعلى به دنيا العبد وُيصِلح به آخرتَه، وهذا العلم هو في الحقيقة النافع لأنه نفع العبد في حياته كلها وحياة العبد منقسمة إلى حياة أولى وحياة أخرى، فحقيقة العلم النافع النفع المطلق الكامل هو علم الشريعة علم الدين، العلم بالله جلّ وعلا وبرسوله صلى الله عليه وسلّم وبما أنزل من حدود جلّ جلاله، لهذا لما تكلم بعض السلف في الأنساب، وسُئِل هل علم الأنساب من العلم النافع قال: هوجهالته لا تظر، يعني لا تضر العبد في دينه ولا تظر العبد في دنياه وآخرته معاً فوجّه إلى أن يعتني طالب العلم بالعلم الذي ينفعه في دنياه وفي آخرته وهذا العلم النافع هو العلم الموروث عن النبي عليه الصلاة والسلام فقد صحّ عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث أبي موسى رضي الله عنه كما في الصحيح أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكانت منها طائفة نقية قبِلت الماء وأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكان منها أجادب أمسكت الماء فاستقى الناس وشربوا وزرعوا، وكان منها طائفة إنما هي قيعان لا تنبت كلأ ولا تمسك ماء فذلك مثل ما بعثني الله به من العلم والهدى ومثل من علِمَ وعلَّم»، وهذا الحديث لا شك أنه يدل على أن العلم الذي خص الله جلّ وعلا به أنبياءه وخصّ أعلى الأنبياء مقاماً محمد صلى الله عليه وسلّم بأعلى العلم هو العلم الذي ورّثه النبي عليه الصلاة والسلام، لهذا صحّ عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: «العلماء ورثة الأنبياء فإن الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهما وإنما ورّثوا العلم فمن أخذه أخذ بحضٍ وافر»، لهذا العلم النافع هو الذي له الثمرات التي سيأتي الحديث عن بعضها، فإذاً العلم علمان: علم نافع وعلم غير نافع.




والعلم النافع هو علم الدين وهو الذي تكلم عنه شمس الدين ابن القيم رحمه الله تعالى تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية وناقل علمه وحافظ سيرته حيث قال في نونيته في أبياته المشهورة لما تكلم عن الجهل والعلم قال:

و الجهـل داء قاتـل وشفاؤه أمران في التركيب متفقـان نص من القـرآن أو من سنـة وطبيب ذاك العالـم الرباني والعلـم أقسـام ثلاث مـا لها من رابع و الحق ذو تبيـان علم بأوصـاف الاله و نعتـه و كذلك الأسمـاء للديان والأمر والنهي الذي هو دينـه وجزاؤه يوم المعـاد الثـاني و الكل في القرآن و السنن التي جاءت عن المبعوث بالفرقان والله مـا قـال امرؤ متحذلق بسواهمـا إلا من الهذيـان
إلى آخر كلامه...
فجعل العلم النافع الذي يضاد الجهل ويُثمر الثمرات العظيمة في الدنيا والآخرة، جعله ثلاثة أقسام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من ثمرات العلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي جو درنة :: القسم الديني :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: