منتدي جو درنة هدفنا إبهار العالم من جديد (آدب,ثقافة,علم)
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
المواضيع الأخيرة
» الطلبة الليبيون يعرضون مدرستهم للبيع مع المدير مجانا
الخميس سبتمبر 07, 2017 10:09 pm من طرف امين م ق

» العالم احمد زويل قال الفرق بين الغرب وبين العرب
الجمعة يناير 27, 2017 6:26 pm من طرف امين م ق

» الثلوج تسقط على مناطق الجبل الاخضر
الجمعة يناير 27, 2017 9:07 am من طرف امين م ق

» بنغازى تنتصر على داعش
الخميس يناير 26, 2017 6:49 pm من طرف امين م ق

» هلل تخجل من جر العربه والحمار محمول عليها ؟
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 5:45 pm من طرف امين م ق

» يا اهل العقول فيما تستخدمونه
السبت أكتوبر 15, 2016 3:21 pm من طرف امين م ق

» كلام فى الصميم من نزار قبانى لامتنا العربية
السبت أكتوبر 15, 2016 2:34 pm من طرف امين م ق

» غاندى زعيم الهند
السبت أكتوبر 15, 2016 2:19 pm من طرف امين م ق

» غير اسم google إلى اسمك
السبت أكتوبر 15, 2016 10:26 am من طرف امين م ق

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
HAMZA_KING1990
 
لؤلؤة درنه
 
زياد
 
لحن الحياه
 
الانيق
 
سمراء درنه
 
فائز طلميثه
 
مفتاح النعاس
 
ahmad almagbry
 
روائع
 

شاطر | 
 

 تخيل نفسك مكان هذا الشاب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة النرجس
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد المساهمات : 166

مُساهمةموضوع: تخيل نفسك مكان هذا الشاب   الأحد ديسمبر 20, 2009 11:24 pm

تخيل نفسك مكان هذا الشاب

قال النبي صلى الله عليه وسلم : يخرج من النار من قال : لا اله إلا الله ، وكان فى قلبه من الخير ما يزن شعيره



ثم يخرج من النار من قال : لا اله إلا الله ، وكان فى قلبه من الخير ما يزن بره

ثم يخرج من النار من قال : لا اله إلا الله ، وكان فى قلبه من الخير مايزن ذرة




استغفر الله ,, استغفر الله ,, استغفر الله


نصف ساعة قضاها هذا الشاب بين أصحاب القبور !! انظر ماذا رأى فيها؟؟؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبسم الله نبدأ

من رآني متسلقا سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان ليقول هذا الكلام

كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله انه كان لديه قبرا في منزله
يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادي ..(‏ رب ارجعون رب ارجعون .)‏ ثم يقوم منتفضا ويقول ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل..

حدث أن فأتتني صلاة الفجر وهي صلاة لودأب عليها المسلم لأحس بضيقة شديدة عندما تفوته طوال اليوم ..


ثم تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني ..


فقلت لابد في الأمر شيء .. ‏ ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي ..


هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار..



قررت أن ادخل القبر حتى أؤدبها ... ‏ ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله ...



وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غدا .. ‏ وجلست أسول في هذا الأمر حتى فأتتني صلاة الفجر مرة أخرى .. ‏

حينها قلت كفى ... ‏وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة


ذهبت بعد منتصف الليل .. ‏ حتى لا يراني أحد وتفكرت .. ‏ هل أدخل من الباب؟

‏حينها سأوقظ حارس المقبرة ... ‏ أو لعله غير موجود... ‏ أم أتسور السور ..

‏ إن أيقظته لعله يقول لي تعال في الغد.. ‏ أو حتى يمنعني وحينها يضيع قسمي

.... ‏ فقررت أن أتسور السور .. ‏ ورفعت ثوبي وتلثمت بواسطة الشماغ واستعنت

بالله وصعدت برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيرا كمشيع ..... ‏ إلا أنني أحسست

أنني أراها لأول مرة ... ‏ ورغم أنها كانت ليلة مقمرة ... ‏ إلا أنني أكاد أقسم

أنني ما رأيت أشد منها سوادا ... ‏ تلك الليلة ... ‏ كانت ظلمة حالكة ... ‏

سكون رهيب .. ‏ هذا هو صمت القبور بحق

تأملتها كثيرا من أعلى السور .. ‏ واستنشقت هوائها.. ‏نعم إنها رائحة القبور

.... ‏ أميزها عن ألف رائحة ..‏رائحة الحنوط .. ‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي

.... ‏ وجلست اتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏ إيه أيتها القبور .. ‏ ما أشد

صمتك ... ‏ وما أشد ما تخفيه .. ‏ ضحك ونعيم .. ‏ وصراخ وعذاب اليم ...‏

ماذا سيقول لي اهلك لو حدثتهم ...‏

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه


وسلم



(الصلاة وما ملكت أيمانكم)


قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة .. ‏ فلو رآني أحد فإما سيقول

أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. ‏ وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر


عدت مرات ...


وهبطت داخل المقبرة ... ‏ وأحسست حينها برجفة في القلب .. ‏

والتصقت بالجدار ولا أدري لكي أحتمي من ماذا ؟؟؟ عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من

المرور فوق القبور وانتهاكها ... ‏ نعم أنا لست جبانا ... ‏ أم لعلي شعرت

بالخوف حقا !!!


نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها ... ‏

إنها أشد بقع المقبرة سوادا وكأنها تناديني .. ‏ مشتاقة إلي .. ‏ وجلست أمشي

محاذرا بين القبور .. ‏ وكلما تجاوزت قبرا تساءلت .. ‏ أشقي أم سعيد ؟؟؟ شقي

بسبب ماذا .. ‏ أضيّع الصلاة .. ‏أم كان من أهل الغناء والطرب .. ‏ أم كان

من أهل الزنا .. ‏ لعل من تجاوزت قبرها الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض .. ‏

وأن شبابه لن يفنى .. ‏ وأنه لن يموت كمن مات قبله ..‏ أم أنه قال ما زال في

العمر بقية .. ‏ سبحان من قهر الخلق بالموت


أبصرت الممر ...‏ حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي

فالقبور يميني ويساري .. ‏ وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية .. ‏ ثم بدأت

أولى خطواتي .. ‏ بدت وكأنها دهر .. ‏ أين سرعة قدمي .. ‏ ما أثقلهما الآن

.... ‏ تمنيت ان تطول المسافة ولا تنتهي أبدا .. ‏لأنني أعلم ما ينتظرني هناك ..

‏ اعلم .... ‏ فقد رأيته كثيرا .. ‏ ولكن هذه المرة مختلفة تماما أفكار عجيبة

.... ‏ بل أكاد اسمع همهمة خلف أذني .. ‏نعم ... ‏ اسمع همهمة جلية ... ‏

وكأن شخصا يتنفس خلف أذني .. ‏ خفت أن أنظر خلفي .. ‏ خفت أن أرى أشخاصا

يلوحون إلي من بعيد .. ‏ خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...‏

بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان ولا يهمني شيئا طالما أنني قد صليت العشاء في

جماعه فلا يهمني أخيرا أبصرت القبور المفتوحة.. ‏ أكاد اقسم للمرة الثانية

أنني ما رأيت اشد منها سوادا .. ‏ كيف أتتنا الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا

؟؟؟.. ‏ بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟؟؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل .. ‏ فكرت

بالاكتفاء بالوقوف .. ‏ وأن أصوم ثلاثة أيام .. ‏ ولكن لا .. ‏ لن أصل إلى

هنا ثم أقف .. ‏ يجب ان اكمل .. ‏ ولكن لن أنزل إليه مباشرة ... ‏ بل سأجلس

خارجه قليلا حتى تأنس نفسي


ما أشد ظلمته .. ‏ وما أشد ضيقه.. ‏ كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة

من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. ‏ سبحان الله .. ‏ يبدوا ‏أن الجو قد

ازداد برودة .. ‏ أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر.. ‏ هل هذا صوت الريح

.... ‏ لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟ استعذت بالله من

الشيطان الرجيم .. ‏ ليس ريحا .. ‏ ثم انزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست

وقد ضممت ركبتي امام صدري اتأمل هذا المشهد العجيب إنه المكان الذي لا مفر منه

ابدا ... ‏ سبحان الله .. ‏ نسعى لكي نحصل على كل شئ .. ‏ وهذه هي النهاية

.... ‏ لا شئ


كم تنازعنا في الدنيا .. ‏ اغتبنا .. ‏ تركنا الصلاة ... ‏ آثرنا الغناء على

القرآن ... ‏ والكارثة اننا نعلم أن هذا مصيرنا .. ‏ وقد حذرنا الله ورغم ذلك

نتجاهل ...‏ ثم أشحت وجهي ناحية القبور ونادينهم بصوت خافت... ‏ وكأني خفت أن

يرد علي أحدهم يا أهل القبور .. ‏ ما لكم .. ‏ أين أصواتكم .. ‏ أين أبناؤكم

عنكم اليوم .. ‏ أين أموالكم .. ‏ أين وأين .. ‏ كيف هو الحساب .. ‏

اخبروني عن ضمة القبر .. ‏ أتكسر الأضلاع ..‏ أخبروني عن منكر ونكير.. ‏

أخبروني عن حالكم مع الدود .. ‏ سبحان الله .. ‏ نستاء إذا قدم لنا أهلنا

طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا .. ‏ واليوم نحن الطعام ... لابد منا لنزول إلى

القبر


قمت وتوكلت على الله ونزلت برجلي اليمين وافترشت شماغي ووضعت رأسي .. ‏ وأنا

أفكر ... ‏ ماذا لو انهال علي التراب فجأة .. ‏ ماذا لو ضم القبر علي مرة

واحده .... ‏ ثم نمت على ظهري وأغلقت عيني حتى تهدأ ضربات قلبي .... ‏ حتى تخف

هذه الرجفة التي في الجسد ... ‏ ما أشده من موقف وأنا حي .. ‏ فكيف سيكون عند

الموت؟؟؟


فكرت أن أنظر إلى اللحد .. ‏ هو بجانبي ... ‏ والله لا أعلم شيئا أشد منه

ظلمه ... ‏ ويا للعجب ... ‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من

الهواء البارد يأتي منه .. ‏ فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف خفت أن انظر

اليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إلي بقسوة .. ‏ أو أن أرى وجها

شاحبا لرجل تكسوه علامات الموت ناظرا إلى الأعلى متجاهلني تماما .. ‏ او كما

سمعت من شيخ دفن العديد من الموتى أنه رأى رجلا جحظت عيناه بين يديه إلى الخارج

وسال الدم من أنفه .. ‏ وكأنه ضرب بمطرقة من حديد لو نزلت على جبل لدكته لتركه

الصلاة .... ‏ ومازال يحلم بهذا المنظر كل يوم.. ‏ حينها قررت أن لا أنظر إلى

اللحد ...‏ ليس بي من الشجاعة أن أخاطر وأرى أيا من هذه المناظر ... ‏ رغم

علمي أن اللحد خاليا ... ‏ ولكن تكفي هذه الأفكار حتى أمتنع تماما وإن كنت جلست

انظر إليه من طرف خفي كل لحظة ثم تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم



لا إله إلا الله إن للموت لسكرات


تخيلت جسدي يرتجف بقوه وانا ارفع يدي محاولا إرجاع روحي وصراخ أهلي من حولي

عاليا أين الطبيب أين الطبيب

( فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )

تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون لا إله إلا الله ... ‏ تخيلتهم يمشون بي سريعا

إلى القبر وتخيلت صديقا ... ‏ اعلم انه يحب أن يكون أول من ينزل إلى القبر..

‏ تخيلته يحمل رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ويصرخ فيهم ... ‏ جهزوا الطوب

.... تخيلت احمد ..‏ كعادته يجري ممسكا إبريقا من الماء يناولهم إياه بعدما

حثوا علي التراب .. ‏ تخيلت الكل يرش الماء على قبري .. ‏ تخيلت شيخنا يصيح

فيهم ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. ‏ أدعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ثم رحلوا

وتركوني

وكأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادما قد ظهروا بأصوات مفزعة ... ‏ وأشكال

مخيفة ... ‏ لا مفر منهم ينادون بعضهم البعض .. ‏ أهو العبد العاصي ؟؟؟ ‏فيقول

الآخر نعم .. ‏ فيقول ... ‏ أمشيع متروك ... ‏ أم محمول ليس له مفر ؟؟؟ فيقول

الآخر بل محمول إلينا ..‏ فيقول هلموا إليه حتى يعلم إن الله عزيز ذو انتقام

رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين ...‏ ما غرك بربك الكريم حتى تنام

عن الفريضة ..‏ أحقير مثلك يعصى الجبار والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته

.... ‏ لا نجاة لك منا اليوم ....‏ أصرخ ليس لصراخك مجيب فجلست اصرخ رب ارجعون

..... ‏ رب ارجعون ... ‏ وكأني بصوت يهز القبر والسماوات يملأني يئسا يقول

( كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)

حتى بكيت ما شاء الله إن ابكي .. ‏ وقلت الحمد لله رب العالمين ... مازال

هناك وقت للتوبة استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسورا ....‏ وقد عرفت

قدري وبان لي ضعفي وأخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر وعدت وأنا أقول

سبحان من قهر الخلق بالموت



خاتمة


من ظن أن هذه الآية لهوا وعبثا فليترك صلاته و ليفعل ما يشاء


( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون)


‏وليلهو وليسوف في توبته .. فيوما قريبا سيقتص الحق لنفسه


وويل لمن كان خصمه القهار ولم يبالي بتحذيره


ولم يبالي بعقوبته .. ولم يبالي بتخويفه


أسألكم بالله . أي شجاعة فيكم حتى لا تخيفكم هذه الآية

( ونخوفهم .. فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا )


‏ألا هل بلغت .. ‏ اللهم فاشهد


تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين


نصيحة أقدمها لك أخي/ أختي القارئ/ه


سئل حاتم الصم (رحمه الله) كيف تخشع في صلاتك؟
فقال:

بأن أقوم واكبر للصلاة.. وأتخيل الكعبة أمام عينيّ والصراط تحت قدمي والجنة عن يميني والنار عن شمالي وملك الموت ورائي وان رسول الله يتأمل صلاتي وأظنها آخر صلاة فاكبر الله بتعظيم واقرأ بتدبر واركع بخضوع واسجد بخشوع واجعل صلاتي الخوف من الله والرجاء لرحمته ثم اسلم ولا ادري هل قبلت أم لا



لطفا و ليس أمرا ‎ إن أعجبت ك الرسالة فأعد إرسالها لمن تعرف ليعم الخير و الفائدة‎


وحتى تؤجر بإذن الله تعالى


(اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طالبة الجنة
عضو دهبي
عضو دهبي
avatar

عدد المساهمات : 217

مُساهمةموضوع: رد: تخيل نفسك مكان هذا الشاب   الإثنين ديسمبر 21, 2009 9:03 pm

والله ما شأء على شجاعته احسدة كثيرا لانة حاسب نفسة قبل ان يحاسب
مع تحياتي لك اختي زهرة النرجس وانشألله في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زياد
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر الجدي عدد المساهمات : 598
تاريخ الميلاد : 04/01/1980
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: تخيل نفسك مكان هذا الشاب   الإثنين ديسمبر 21, 2009 11:02 pm

شكراً بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة النرجس
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى عدد المساهمات : 166

مُساهمةموضوع: رد: تخيل نفسك مكان هذا الشاب   الأربعاء ديسمبر 23, 2009 8:14 pm

شكرا اخوتي الكرام على مروركم وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لؤلؤة درنه
عضو لامع
عضو لامع
avatar

انثى عدد المساهمات : 738
الموقع : في درنه الغاااااااااااالية
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : بحسب الجو

مُساهمةموضوع: رد: تخيل نفسك مكان هذا الشاب   الخميس ديسمبر 24, 2009 12:29 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بااااااااااااااااارك الله فيك اختي زهرة النرجس موضوعك اكثر من رائع, واسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك.

فعلا كما قال المولى عز وجل"

بسم الله الرحمن الرحيم
(قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }الجمعة8
صدق الله العظيم.
اللهم احسن اعمالنا واحسن خاتمتنا اللهم اميييييييييييين.

تقبلي مروري
دمتي في حفظ الرحمن ورعايته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
HAMZA_KING1990
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر العذراء عدد المساهمات : 1420
تاريخ الميلاد : 31/08/1990
العمر : 27
الموقع : درنة جنتنا
العمل/الترفيه : طالب
المزاج : قلق

مُساهمةموضوع: رد: تخيل نفسك مكان هذا الشاب   الخميس ديسمبر 24, 2009 4:45 am

مشكوووووره اختى زهرة النرجس وان شاء الله فى ميزان حسناتك

_________________










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تخيل نفسك مكان هذا الشاب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي جو درنة :: القسم الديني :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: